- - , ,

« -» «»: قد تواتر عن النبي إخباره بأن الفتنة ورأس الكفر من المشرق الذي هو مشرق مدينته كنجد وما يشرق عنها

«, () ﷺ , , , - , , () ...»

, ( ) : ألا إن الفتنة من ههنا -يشير إلى المشرق- من حيث يطلع قرن الشيطان

h ﷺ: «, ( ) » قال -وهو مستقبل المشرق-: إن الفتنة ههنا ثلاثًا

: «( ) : " - " » رأس الكفر من ههنا ومن حيث يطلع قرن الشيطان

: « () , » ألا إن الفتنة ههنا من حيث يطلع قرن الشيطان

: «, , » اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا. قالوا: يا رسول الله وفي نجدنا. قال: اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا. قالوا: يا رسول الله وفي نجدنا. فأظنه قال في الثالثة: هناك الزلازل والفتن، ومنها يطلع قرن الشيطان

: « h, « h, » ( ): « h, ». h: « h, « h, » ( ): « h, ». h: « , » أتاكم أهل اليمن، هم ألين قلوبًا، وأرق أفئدة، والإيمان يماني، والحكمة يمانية، ورأس الكفر قبل المشرق» وفي رواية: «والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل، والسكينة والوقار في أهل الغنم

: « , , . . ( ) » : « , , » الإيمان يماني، والفتنة ههنا، ههنا حيث يطلع قرن الشيطان

: « , , » الإيمان يمان والكفر قبل المشرق، والسكينة في أهل الغنم، والفخر والرياء في الفدّادين؛ أهل الخيل والوبر

: « , , , , » جاء أهل اليمن، أرق أفئدة، وأضعف قلوبًا، الإيمان يمان، الحكمة يمانية، السكينة في أهل الغنم، والفخر والخيلاء في الفدَّادين أهل الوبر، قبل مطلع

: « , , , , , ».

: ساق بعض الأحاديث الواردة في ذلك في الصحيحين وغيرهما إلى أن قال: ولا ريب أن من هؤلاء ظهرت الردة وغيرها من الكفر، من جهة مسيلمة الكذاب وأتباعه وطليحة الأسدي وأتباعه، وسجاح وأتباعها، حتى قاتلهم أبو بكر الصديق ومن معه من المؤمنين، حتى قتل من قتل، وعاد إلى الإسلام من عاد مؤمنا أو منافقا

« , - , - , , - , . , - , , , .»

: . « -», 1/17-24

1. , , .
2. , , , , , .
3. , .
4. , , - .

, « » -, XII . , , - , , (-).